
على إثر مقالٍ نشرته يوم أمس على صفحتي في الفيسبوك عبّرتُ فيه عن وجهة نظري حول منظومة المساءلة في بلادنا وأداء البرلمان، فوجئتُ بحدة بعض ردود الفعل، ولا سيما ما تضمنته من شتائم وألفاظ جارحة موجّهة إلى شخصي البسيط من طرف بعض الشخصيات الاعتبارية من الأهل والإخوة والأصدقاء.
أودّ أن أؤكد أن نيّتي لم تكن أبداً استفزاز أو مهاجمة أي شخصية أو جهة كانت، وإنما التعبير عن رأي في إطار النقاش الدائر حول تقرير الحكومة.









