اطلعت مؤخرا على مشروع القانون المعروض أمام البرلمان تحت رقم 029-26، يعدّل ويكمّل بعض أحكام القانون رقم 64-130 الصادر بتاريخ 14 يوليو 1964، المتعلق بالنظام الأساسي لضباط القوات المسلحة العاملة والاحتياطية.
■ والحق يقال (2)
[دعونا نعين الوزير الأول المختار ولد اجاي ليقطع بنا شوطا إلى الأمام]
طالعت في الفترة الماضية، بمناسبات مختلفة، هجوما على معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي غير مقتصر على الأداء والسياسات، بل متوجها أحيانا إلى الشخص نفسه، ورأيت بالمقابل ردودا دفاعا عنه، وقدرت في كل مرة أن تلك الردود نجحت في تحييد أثر الهجوم على شخصه؛ فكان الأمر فرضا أخويا كفائيا وواجبا وطنيا وُجد من قام به.
شارك رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني في تغييري :2005-2008 غير الدستوريين، كما وتولى، بحسب الرئيس بيجل ولد هميد، تنسيق مبادرة تهدف لخرق الدستور في مواده المحصنة، وخصوصا فيما تضمنت من تحديد لعدد المأموريات الرئاسية.
في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي يشهدها العالم وتداعياتها المتلاحقة نتساءل: هل نمتلك بالفعل خطة بديلة في إدارة الاقتصاد، والتخطيط للمشروعات، ولأولويات الإنفاق؟
عنون العميد النقطة الثانية من ملاحظاته: محاولة تحريف قرار الإدانة والترويج لوهم “البراءة الكاملة”:
وذهب في دوره من محاولة التحريف والترويج التي تمثل، إلى أن " الجرائم التي يستشهد بها الرئيس السابق اليوم كدليل على “براءته” تفترض بطبيعتها ارتباطًا مباشرًا بممارسة السلطة الرئاسية، وبالتالي، فإن نظر المحاكم العادية فيها كان يعني دخولها ضمن نطاق المادة 93"
إن محاولة تحميل كلام السيدة منت أحمدناه ما لا يحتمل، والذهاب به إلى أنه موجّه إلى الصحافة أو إلى الصحفيين، قراءة مجانبة للصواب، وفيها قدر من الحيف والإجحاف لا يليقان بإنصاف الناس ولا بميزان العقل.
شكلت الحلقة الثالثة من برنامج “المساءلة” ورشة وطنية مفتوحة وضعت قطاع التجهيز والنقل في صدارة النقاش العمومي، ضمن عمل إعلامي متكامل سيشكل مستقبلا مرجعا لفهم مختلف أبعاد هذا القطاع الحيوي، وذلك على مدى 113 دقيقة، تابع خلالها جمهور واسع مجريات الحلقة عبر الإذاعة العامة ومحطاتها الجهوية، والقنوات الشريكة، ووسائط التواصل الاجتماعي، إضافة إلى قناة الموريتانية والوكالة الموريتانية للأنباء.
ليس من السهل بناء وطن قوي، لكن من السهل جدًا هدمه بكلمة جارحة أو سلوك متعصب. فالمجتمعات لا تتفكك فجأة، بل تبدأ بالانهيار عندما يفقد أفرادها روح الاحترام، سواء تجاه مؤسسات الدولة أو فيما بينهم.
بعد أربعة أيام من اعلان الرئيس الأمريكي بكل فخر، وغطرسة، عن تدمير سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين، يأتي الرد الإيراني سريعا، وميدانيا، بإسقاط ثلاث طائرات مقاتلة، الأولى من نوع شبح “اف 35” التي تزيد قيمتها عن 150 مليون دولار، والثانية “اف 15” المقاتلة القاذفة التي لا تقل قيمتها عن 100 مليون دولار، والثالثة “A10” وهي قاذفة تزيد قيمتها عن 30 مليون دولار.