#من_لقاء_الأطر_في_وادان: ملاحظات حول حاضر المدينة ومستقبلها
حضرت يوم أمس، 21 سبتمبر 2026، فعاليات زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى مدينة وادان، وقد كانت، في تقديري، مناسبة مهمة للقاء السكان والاستماع مباشرة إلى انشغالاتهم ومطالبهم.
لم يكن *مهرجان أفام لخذيرات للتراث والسياحة بولاية لعصابة* مجرد تظاهرة احتفالية عابرة، بل كان *مبادرة تنموية واجتماعية واعدة*، نجحت في الجمع بين إحياء الموروث الثقافي، وتشجيع السياحة الداخلية، والتعريف بالمقدرات المحلية، وتقديم الدعم للأهالي في المناطق الريفية، بما يعزز صمودهم ويقوي ارتباطهم بأرضهم ومجالهم الحيوي.
الحضور الدبلوماسي للدول يُقاس بقدرتها على تحويل علاقاتها الخارجية إلى نفوذ ونتائج ملموسة.
وفي هذا الإطار، برزت خلال السنوات الأخيرة مؤشرات مهمة على تنامي الحضور الموريتاني إقليميًا ودوليًا.
في أوج أزمة كورنا وحين اشتد نقاش فني بين طاقمه خلال اجتماع لتقويم الأزمة والبحث في أي الخيارات أفضل، قال فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني: أفضل الخيارات بالنسبة لنا أكثرها عملية وأسرعها أثرا لأنه ليس لدينا وقت للكلام، ويجب علينا أن نشرع في الأفعال. وهكذا وفرت الدولة، بناء على هذه الخلاصة التي حددت رؤية غزواني الاستراتيجية، حلولا في توفير اللقاحات بسرعة وجنبت البلاد هزات اقتصادية ما زالت بعض الدول المشابهة لظروفنا تدفع ثمنها حتى اليوم.
إن زيارة رئيس الدولة لمواقع الحرائق والإعلان عن فتح تحقيق لا يكفيان. فأزمة بهذا الحجم تتطلب أكثر من الخطابات، ولا يمكن للموريتانيين أن يكتفوا بوعود جوفاء.
إن احتفاء لعيون بالسيدة الأولى. في أعرق بلدة كانت رمزا للمحاظر والتصوف السنيي وتخريج أفذاذ من مئات الآلاف من حفاظ القرءان الكريم وأمم من الذاكرين في المائتي200 عام قبل الاستقلال وبعده ومنها أخذت قرية ابلمحاظز إسمها ومعناها ومبناها هو حدث مميز وله أأكثر من دلالة
جاء تقرير المفتشية العامة للدولة في 48 صفحة موزعة حسب فهرسة التقرير إلى:
1~ المعطيات الرئيسية صفحة واحدة (ص 5)؛
2~ لمحة عن المفتشية العامة للدولة ست صفحات من الصفحة 6 إلى الصفحة 11،
3~ أنشطة الرقابة 28 صفحة من الصفحة 12 إلى الصفحة 44؛
4~ تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد صفحة واحدة (الصفحة 45)؛
5~ استنتاجات وخلاصات جوهرية 3 صفحات (46، 47 و48)
عثمان ادِيَاكانَا، نائب رئيس البنك الدولي-
من المدرسة العمومية في كهيدي إلى البنك الدولي: مسار تميز قائم على التعليم والقيم الأسرية وروح الخدمة
لفهم مسار عثمان ادِيَاكانَا، علينا أن نعود إلى كاتَّانكغا-كهيدي، حيث بدأ كل شيء. قبل واشنطن، وقبل المسؤوليات الدولية الكبرى وقاعات اتخاذ القرار في البنك الدولي، كان هناك طفل ومدرسة وأسرة وتربية شكّلت أساس مسار استثنائي.
في الآونة الأخيرة، أثارت بعض مواقع التواصل الاجتماعي نقاشًا حول الإجراءات التأديبية التي اتخذتها قيادة الأركان العامة للجيوش في حق بعض الضباط السامين، وكأن اتخاذ إجراء تأديبي في المؤسسة العسكرية أمر يستوجب الانتقاد أو التشكيك في القيادة.
ومن المهم هنا التذكير بحقيقة أساسية: المؤسسة العسكرية تقوم قبل كل شيء على الانضباط، والتراتبية، واحترام القانون والواجب الوظيفي.