
وجّه وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمد ولد أمحيميد، رسالة شكر وتقدير إلى عمال وأطر ومسؤولي وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، بمناسبة مغادرته الوزارة، مثمّنًا جهودهم في خدمة القطاع الزراعي وتعزيز السيادة الغذائية.
وأكد ولد أمحيميد، في رسالته، أن الفترة التي تولى خلالها قيادة الوزارة، رغم قصر مدتها، كانت حافلة بالعمل والعطاء، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلالها كان ثمرة جهود جماعية ومساهمة مختلف الطواقم الإدارية والفنية والفاعلين في القطاع، من مستثمرين ومزارعين.
وأشاد الوزير بالدعم والمواكبة اللذين حظي بهما القطاع من طرف الوزير الأول، المختار ولد اجاي، من خلال متابعته المستمرة للملفات، وحرصه على تذليل الصعوبات وتوفير الوسائل والموارد اللازمة لدفع البرامج والمشاريع الزراعية.
كما نوّه ولد أمحيميد بالجهود الرامية إلى تجسيد رؤية رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذ برنامجه «طموحي للوطن»، بما يسهم في تطوير الإنتاج الزراعي، وتثمين المقدرات الوطنية، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاعتماد على الذات.
وأكد أن قطاع الزراعة والسيادة الغذائية لا يزال أمام رهانات كبيرة وآفاق واعدة، تتطلب مواصلة العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته، وتحويل الخطط والبرامج إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
وأعرب ولد أمحيميد عن ثقته في قدرة وزير الزراعة والسيادة الغذائية، أحمد باب ولد اعليه، وكفاءات الوزارة وأطرها وعمالها، على مواصلة العمل وتحقيق الأهداف المنشودة، قبل أن يجدد شكره وتقديره لجميع المسؤولين والموظفين الذين عمل معهم خلال فترة توليه قيادة القطاع.
#نوافذ

