
أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن بناء موريتانيا مسؤولية أبنائها بالدرجة الأولى، داعيًا الشباب الموريتاني إلى الانخراط في الحركية الاقتصادية والاستفادة من فرص العمل التي تتيحها التنمية.
وقال ولد الشيخ الغزواني، خلال لقائه مساء أمس بأطر ووجهاء مقاطعة شنقيط، إن «بلدنا مهما حدث لا يمكن أن يبنيه إلا أبناؤه»، مضيفًا أنه لا معنى لأن تصبح البلاد غير قادرة على القيام بأي شيء إلا باستجلاب الأجانب.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن آلاف فرص العمل تم خلقها، وأن أضعافها يمكن أن تُخلق مع توسع النشاط الاقتصادي، معتبرًا أنه «لا معنى لأن يكون شبابنا غير قابل للمساهمة في هذه الحركية».
وفي حديثه عن العمالة الأجنبية، أكد ولد الغزواني أن موريتانيا ترحب بجيرانها والقادمين إليها من مختلف الجهات، لكن ذلك ينبغي أن يتم «على أسس صالحة تحترمنا وتحترم قوانيننا وشروطنا».
وأضاف أن التزام الجميع بالقوانين الموريتانية أمر طبيعي، وأن مغادرة من لا يلتزم بها لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر «هزات»، معتبرًا أن مثل هذا الوضع «بصراحة غير مريح».
وجدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن الاعتماد الأساسي في بناء البلاد يجب أن يكون على الموريتانيين، قائلاً: «لا يمكن أن نأمل أن يبني وطننا غيرنا».
وتأتي تصريحات ولد الغزواني في سياق حديثه عن التنمية ودور الشباب في سوق العمل، حيث أكد خلال اللقاء نفسه أن «قاطرة التنمية» بدأت تتحرك على المسار الصحيح، مشددًا على أهمية التعليم والتكوين والعمل في تعزيز هذا المسار.

