
قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو ولد امحيميد، إن قطاعه تمكن خلال السنوات السبع الأخيرة من غرس 15 ألف نخلة في ثلاث واحات نموذجية بمقاطعة وادان، وذلك في إطار جهود تنمية الشعبة الواحاتية بالمنطقة.
جاء ذلك في مداخلة للوزير خلال لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني البارحة بأطر مقاطعة وادان، حيث استعرض الوزير أبرز التدخلات والمشاريع المنفذة في القطاع الزراعي بالمقاطعة.
وأوضح ولد امحيميد أن النخيل تم غرسه في الواحات النموذجية بـتنلبة وفرزي وكوشة، ضمن المكونة التنموية لمهرجان مدائن التراث لسنة 2022، مشيرا إلى أن هذه المشاريع جاءت تنفيذا لتوجيهات الرئيس بجعل المهرجانات مناسبة لتنفيذ مشاريع تنموية يستمر أثرها بعد انتهاء الأنشطة الثقافية والتراثية.
وأضاف الوزير أن تدخلات قطاع الزراعة في وادان شملت كذلك إنجاز 26 بئرا أنبوبية، وتجهيزها بـ24 مضخة كبيرة، وبناء 11 خزانا مائيا، وإنجاز شبكات للري بالتنقيط تغطي 133 هكتارا، وتركيب 151 مضخة شمسية.
كما شملت المشاريع، وفق الوزير، إنجاز 38 ألفا و250 مترا طوليا من التوصيلات، وري 29 ألفا و650 نخلة، وتوفير وتركيب 26 ألفا و750 مترا طوليا من السياج، إضافة إلى بناء أربعة حواجز صخرية.
وفي مجال المحافظة على التنوع البيولوجي للنخيل، قال الوزير إن مختبر النخيل أخذ عينات من نحو 15 صنفا من أصناف نخيل وادان، بمعدل ثلاث فسائل من كل صنف، بهدف إدخالها في برامج الزراعة النسيجية.
وأشار إلى أن صنفي السكاني وتتاركل تمكنا من إنتاج نباتات مخبرية توجد حاليا في مرحلة الأقلمة، تمهيدا لإدخالها في مراحل الإنتاج الزراعي.
وفي مجال الحماية النباتية، أوضح ولد امحيميد أن المختبر عالج خلال السنوات الست الأخيرة ما يقارب 60 ألف نخلة ضد غبار التمور.
وتطرق الوزير كذلك إلى الدور المرتقب لشركة تمور موريتانيا، موضحا أنها ستعمل، بعد إعادة هيكلتها وتفعيل دورها، على تثمين وتسويق المنتجات الواحاتية في وادان.
كما أعلن أن الوكالة الوطنية لتنمية الواحات التي أعلن الرئيس في أطار عن بدء إجراءات إنشائها ستنفذ خطة متكاملة تستفيد منها واحات النخيل في وادان، تشمل تنمية النخيل وتطوير الموارد المائية، وذلك بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشائها، وفق ما ورد في المداخلة.

