
نوافذ(نواكشوط) ــ بعد التألق الذي حققه تيار «واثقون» في جنوب الترارزة، خلال الجولة الأخيرة التي قادت رئيسة التيار إلى مناطق شمامه، واصلت الرئيسة والوزيرة زينب بنت أحمدناه، تحريك المشهد السياسي من أقصى شمال الولاية، وتحديدًا من بوسديرة، حيث نظمت عشاءً سياسيًا حاشدًا حضره المئات من أنصارها، إلى جانب بعثة حزب الإنصاف إلى ولاية الترارزة.
واختارت الوزيرة أن تفتتح الأمسية السياسية برسالة متعددة الأبعاد، تصدّرها تجديد التأكيد على الإجماع حول دعم رئيس الجمهورية، وتوثيق العهد معه، وتجديد الثقة في مشروعه وما تحقق خلال المرحلة الماضية؛ وهي الثقة التي استلهم منها التيار اسمه «واثقون».
وفي رسالة ثانية، استحضرت بنت أحمدناه قيم الوفاء لجيل تأسيس الدولة ورموز السلف الصالح في المنطقة، في استحضار يجمع بين الاعتزاز بالماضي والتطلع إلى مواصلة مسيرة الحاضر.
أما الرسالة الأبرز سياسيًا، فتمثلت في الإعلان عن انضمامات جديدة إلى صفوف تيار «واثقون»، قادمة من حزب تواصل، أحد أبرز أحزاب المعارضة، في خطوة تعكس ـ بحسب أنصار التيار ـ اتساع دائرة الالتفاف حوله وتجاوزها الأطر السياسية التقليدية.
وهكذا بدت أمسية بوسديرة، بعد محطة شمامه، حلقة جديدة في مسار حشد سياسي يتوسع من جنوب الترارزة إلى شمالها، عنوانه تجديد العهد، وترسيخ الثقة، واستقطاب المزيد من الوجوه والطاقات السياسية.

