
شهدت ولاية لبراكنه استقبالاً حاشداً نظمه الفاعل السياسي محمد ولد أحمد شلا للأمين الدائم لحزب الإنصاف على مستوى الولاية أحمد سالم ولد العربي، في مشهد جمع بين البعد السياسي والرمزية الاجتماعية، حيث استُقبل الضيف بالخيول المسرجة واللبن والتمر، في تجسيد لتقاليد الضيافة الموريتانية الأصيلة.
وحضر الاستقبال مئات من أنصار ولد أحمد شلا، الذين عبّروا عن دعمهم له، مؤكدين تمسكهم بمكانته السياسية والاجتماعية داخل الولاية، ومطالبين قيادة حزب الإنصاف بـإعادة الاعتبار له ووضع حد لما وصفوه بالتهميش المتعمد الذي تعرض له.
ورفع المشاركون رسائل واضحة تدعو إلى إنصاف الرجل وإشراكه بصورة أكثر فاعلية في المشهد السياسي المحلي، معتبرين أن حضوره وأنصاره يشكلون مكوناً مهماً من مكونات الساحة السياسية في لبراكنه.
ويأتي هذا الاستقبال في سياق خريف سياسي تعيشه الولاية جعل واقع حزب الإنصاف وتوازناته المحلية .
ويُعد ولد أحمد شلا من الأسماء السياسية المعروفة في ألاك ولبراكنه، إذ سبق أن تولى منصب عمدة بلدية ألاك، كما جدد حزب الإنصاف الثقة فيه مرشحاً للمنصب خلال استحقاقات 2023.
ويحمل الاستقبال، بما صاحبه من حضور جماهيري ورموز الضيافة الموريتانية، رسالة سياسية مفادها أن أنصار ولد أحمد شلا يريدون أن يكون للرجل حضور ومكانة تتناسب مع وزنه السياسي والاجتماعي، وأن ملف ما يعتبرونه "تهميشاً" لم يعد شأناً فردياً، بل أصبح مطلباً مطروحاً أمام قيادة الحزب.
#نوافذ

