
تتواصل في مقاطعة مال بولاية لبراكنة التحضيرات لتنظيم مهرجان شعبي مرتقب مساء اليوم لتيار الوفاء، بقيادة الوزير السابق سيدنا ولد أحمد أعل، وسط حراك سياسي وجماهيري لافت تشهده المقاطعة خلال الأيام الأخيرة.
وفي هذا الإطار، استقبل رئيس الحلف، السيد سيدنا ولد أحمد أعل، اليوم، عددا من المسيرات الجماهيرية القادمة من مختلف بلديات وقرى مقاطعة مال، وذلك في إطار التحضيرات الجارية للمهرجان المرتقب، الذي ينتظر أن يشهد مشاركة واسعة من أنصار التيار وفاعليه المحليين.
وجرى استقبال المسيرات عند مداخل مدينة مال، حيث شاركت فيها عشرات السيارات القادمة من مناطق مختلفة تابعة للمقاطعة، في مشهد عكس مستوى التعبئة والتنظيم المصاحبين للتحضيرات الجارية لهذا النشاط الجماهيري.
وتوزع المشاركون في المسيرات على مجموعات قادمة من عدد من البلديات والقرى، قبل أن تلتقي عند مداخل المدينة، في رسالة أراد منظموها التأكيد من خلالها على الحضور الميداني لتيار الوفاء، وعلى حجم الالتفاف الذي يحظى به الحلف بقيادة الوزير السابق سيدنا ولد أحمد أعل داخل المقاطعة.
ويأتي هذا الحراك الجماهيري في وقت تشهد فيه الساحة السياسية المحلية في ولاية لبراكنة تحضيرات متزايدة، بالتزامن مع اقتراب زيارة وفد من حزب الإنصاف إلى الولاية، ضمن جولة سياسية تشمل عددا من مقاطعاتها.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن الحضور الجماهيري الذي أظهرته المسيرات الأخيرة في مقاطعة مال يعكس تنامي النشاط السياسي والاستعداد المبكر للاستحقاقات والفعاليات المرتقبة، كما يبرز قدرة التيارعلى حشد أنصاره وتنظيم أنشطته الميدانية.
وتشكل مقاطعة مال، بحكم امتدادها الجغرافي وتنوع بلدياتها وقراها، إحدى المحطات المهمة في المشهد السياسي بولاية لبراكنة، وهو ما يجعل الأنشطة الجماهيرية التي تنظم فيها محل اهتمام الفاعلين السياسيين والمتابعين للشأن المحلي.
ومن المنتظر أن تتواصل خلال الساعات المقبلة التحضيرات للمهرجان الجماهيري لتيار الوفاء، مع تكثيف التعبئة والتنسيق بين مختلف المجموعات والفعاليات الداعمة للحلف، استعدادا للموعد الذي يتوقع أن يشكل محطة سياسية وجماهيرية بارزة في المقاطعة.
وتأتي هذه التعبئة في سياق سياسي يتسم بتزايد الأنشطة واللقاءات الجماهيرية في مختلف مناطق ولاية لبراكنة، خصوصا مع اقتراب جولة وفد حزب الإنصاف، الأمر الذي يضفي على التحركات الحالية أهمية إضافية، ويجعلها مؤشرا على مستوى الحضور والتنافس السياسي على الساحة المحلية.

