
نجحت جماعة الفاعل السياسي محمد ولد أحمد شلا في تسجيل حضورها خلال زيارة السيدة الأولى، مريم بنت الداه، إلى مدينة ألاك، حيث كانت أول من استقبلها وآخر من ودعها.
وكان الاستقبال عند البوابة اليمنى لمقر ولاية لبراكنه، ليكون أول مشهد احتفائي تستقبله السيدة الأولى فور وصولها، قبل توجهها إلى مقر الحفل الذي ترأسته في مدينة ألاك، حيث توقفت لتحية الجموع ملوحة من نافذة السيارة الرئاسية.
وفي ختام الزيارة، كانت حرم زعيم التيار محمد ولد أحمد شلا السيدة حوا بنت حيبلا آخر من ودّع السيدة الأولى عند بوابة سيارتها أثناء مغادرتها المدينة، في مشهد اعتبره أنصار الجماعة دلالة على حضورها وتنظيمها.
ويرى مؤيدو ولد أحمد شلا أن هذا الحضور يعكس استمرار ثقله السياسي، رغم عدم تعيينه في منصب سامٍ وما يصفونه بالضغوط التي يتعرض لها من خصومه. ويؤكدون أن جماعته لا تزال متماسكة داخل حزب الإنصاف، ومتمسكة بخيارات الحزب والدفاع عنها.
كما يعتبر أنصاره أن الجماعة أثبتت خلال هذه المناسبة قدرتها على الحشد والتنظيم، مؤكدين أنها لا تزال محافظة على تماسكها رغم ما تصفه بالتهميش وعدم التوازن في توزيع الوظائف والمناصب، لا سيما بين الفاعلين السياسيين في مقاطعة ألاك.









