
الآن حصحص الحق
في خضم ما أثير مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي من جدل واسع، ظهرت حقيقة ما تم تداوله بشأن معالي وزيرة التجارة السيدة زينب منت أحمدناه.
فقد عمدت بعض الجهات إلى نشر صورة مفبركة خلال مناسبة تدشين مطعم عصري، في محاولة واضحة للنيل من سمعة الوزيرة والإساءة إلى مكانتها.
غير أن الحقيقة سرعان ما انكشفت، حيث تبين أن الصورة الأصلية لا تمت بصلة لما تم تداوله من تحريف وتضليل.
ففي الصورة الحقيقية، كانت الوزيرة تجلس بكل احترام بين الوالي المساعد، وعلى مقعد منفرد، فيما جلس مالك المطعم على مقعد آخر.
وهو مشهد يعكس البروتوكول واللياقة، لا كما حاول البعض تصويره بشكل مغرض.
لقد عُرفت السيدة الوزيرة بمسار مهني حافل بالنزاهة والانضباط، حيث تدرجت في مناصب سامية داخل الدولة.
من منصب والي إلى أمينة عامة، ثم وزيرة للتكوين المهني، وصولاً إلى حقيبة التجارة، أدارت خلالها القطاعات بكفاءة ومسؤولية.
كما تميز أداؤها بالجدية والالتزام، مما أكسبها احترام مختلف الأوساط الإدارية والسياسية.
وعلى الصعيد السياسي، تقود تياراً وطنياً فاعلاً “تيار واثقون”، الذي يمتد حضوره عبر مختلف ولايات الوطن.
وقد لعب هذا التيار دوراً مهماً في دعم سياسات الدولة وتعزيز الاستقرار.
وكانت الوزيرة في طليعة الداعمين لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، عن قناعة وثقة.
وهكذا، تتبدد حملات التضليل أمام وضوح الحقيقة، ويبقى الرصيد الأخلاقي والمهني هو الفيصل.
عمدة بلدية آجوير
محمدو ول آم

