
الإساءة لا تليق بمجتمع تصدر قيم الأخلاق الفاضلة ودافع عن الأخلاق ووصف المتجرد من الأخلاق بالمجنون الذي لا يتحكم في قواه العقلية فهي سقوط كبير في مستنقع تدني معايير التعامل الإنساني الذي يصدر عن نخبة تمثل المجتمع وتنوب عنه حضورا وأداء .
وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من الشخصيات المعروفة بحسن الخلق بغض النظر عن موقعه كرئيس للجمهورية الإسلامية الموريتانية لم يفرض نفسه وإنما جاء من خلال إنتخابات نزيهة شارك فيها الجميع وأتيحت لكل مواطن موريتاني فرصة التعبير عن رأيه والمشاركة في فعل حضاري إنساني بدأ بعرض برنامج طموح مثل رؤية واضحة لبناء مجتمع تحف به مجموعة من التحديات العالمية والإقليمية والوطنية .
وتميزت فترة قيادته بالكثير من الشفافية في التعاطي الإيجابي مع قضايا الوطن بحكمة وأخلاق عالية كانت السمة الأبرز التى ميزت عهده الميمون وكان فعلا راقيا في تعامله مع كل الطيف السياسي من خلال نهج أخلاقي ر أى فيه المعارض دعوة صادقة للمشاركة في ظل تنافس إيجابي على تقاسم الفعل السياسي بكل أريحية وتقبل من الطرف الآخر فكان عاملا مريحا ومشجعا في بناء وطن يعيش ضمن جو دولي مكهرب تطبعه سياسة متقلبة تميزها عوامل تأثرت بمحيط دولي ساخن سياسيا وصحيا مما تطلب قيادة رزينة وحكمة بالغة وتعقلا لكل مستخرجات الحياة العامة المشتركة التى تتحكم فيها قيم تحتاج الأخلاق والتحكم في التوازن العقلي ، فكان محمد ولد الشيخ الغزواني مهندس المرحلة بلا منازع لكن هذا لايجعله عرضة للإساءة من طرف من لا يمثل الا نفسه ولا يتوقع منه غير ماتفوه به وقد قذفت به الصدفة في موقع لا يمثل الا نفسه تنعدم فيه الندية ونصادر فيه كل القيم الأخلاقية التي تربينا عليها كمجتمع يمج الباطل ولا يناصره ولايعبر عنه .
ويبقى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رمزا وطودا شامخا يمثل الأخلاق الفاضلة والقيم الرفيعة لايليق في حقه الا التكريم ولايستوجب الإساءة ويحميه القانون وقيم المجتمع وفعله المميز عبر كل مراحل حياته .
مريم بنت امود
المستشارة المكلفة بالاتصال بوزارة التنمية الحيوانية

