شهدت رقصة وزيرة الوظيفة العمومية، التي أدّتها اليوم في مسقط رأسها بمقاطعة إنجاغو، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد العديد من النشطاء بعفويتها وحرصها على الحفاظ على بساطتها وأصالتها، رغم توليها منصباً حكومياً رفيعاً. وتداول رواد مواقع التواصل مقطع الفيديو على نطاق واسع، معبّرين عن إعجابهم بالمشهد، فيما علّق أحدهم بأن هذه الرقصة “ليست متكلفة ولا مصطنعة”، في إشارة إلى عفويتها وانتمائها للبيئة الاجتماعية التي نشأت فيها، فيما قارنها معلقون برقصة سابقة نُسبت لوالدها السياسي والوزير السابق بيجل ولد هميد.

