
يعرب حزب موريتانيا إلى الأمام، عن تضامنه الكامل مع الطلاب الموريتانيين الدارسين في الجمهورية التونسية الشقيقة، على خلفية الإشكالات التي يواجهونها في إجراءات التسجيل الجامعي والانتقال من سلك إلى آخر.
وقد ترتب على قرار وزارة التعليم العالي التونسية القاضي بضرورة مرور كل طالب منتقِل من سلك إلى آخر عبر إدارة التعاون الدولي، مع اشتراط مراسلة رسمية من سفارة بلده، تعطل تسجيل عدد معتبر من الطلاب الموريتانيين، رغم استيفائهم لكافة الشروط الأكاديمية المطلوبة.
ويؤكد الطلاب المتضررون أن نفس الإشكال تم تجاوزه بالنسبة لطلاب من جنسيات أخرى بعد تدخل سفاراتهم، وبدأوا فعليا دراستهم، في حين لا تزال مشكلة الطلاب الموريتانيين قائمة دون حل.
كما أن عامل الوقت أصبح بالغ الخطورة، إذ وصلنا إلى شهر فبراير، أي منتصف السنة الجامعية، ما يهدد بضياع عام دراسي كامل، ويخلّف آثارا أكاديمية ونفسية ومادية جسيمة على الطلاب وأسرهم.
وانطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية، فإن حزب موريتانيا إلى الأمام:
-يطالب السفارة الموريتانية في تونس بالتدخل العاجل والفعّال لمعالجة هذه القضية
-يدعو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية إلى الاضطلاع بدورها في حماية الطلاب الموريتانيين بالخارج والدفاع عن حقوقهم.
إن إنصاف هؤلاء الطلاب هو واجب وطني وأخلاقي، وحماية لمستقبلهم العلمي.
أمانة التعليم العالي والبحث العلمي
حزب موريتانيا إلى الأمام

