
اختتمت اليوم، الجمعة، بموقع بير البركة في مقاطعة واد الناقة، الحملة الوطنية للتشجير والبذر المباشر التي نظمتها الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير.
وقد أشرف على فعالية الاختتام الأمين العام بالوكالة لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد صلاح الدين ولد العباس، الذي أكد في كلمته أن هذه الحملة تأتي تتويجًا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أطلق الأسبوع الوطني للشجرة يوم 1 أغسطس تحت شعار: «لنعمل من أجل موريتانيا خضراء». وأبرز أن هذه المبادرة التاريخية جسدت المكانة المركزية التي يحتلها قطاع البيئة في المشروع المجتمعي الوطني، مشيدًا بدور معالي الوزير الأول في المتابعة، وبالزيارات الميدانية والإشراف المباشر لمعالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، التي أطلقت الحملة الخاصة بالوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير من بلدية أ دويريره بولاية الحوض الغربي يوم 3 أغسطس الجاري.
وأضاف في ختام كلمته أن التشجير لن يتوقف عند هذه الحملة، بل سيظل مسارًا متواصلاً نحو تحقيق رؤية «موريتانيا خضراء».
من جانبه، أوضح المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، السيد سيدنا ولد أحمد اعل، أن الحملة مكنت من استصلاح 4616 هكتارا بدل 4000 هكتار مبرمجة، أي بنسبة إنجاز بلغت 115%، من بينها 518 هكتارا للتشجير و4098 هكتارا للبذر المباشر، منها 1363 هكتارا باستخدام الطائرات المسيّرة. كما شملت الحملة توزيع10290 شجرة في المراكز الحضرية ولصالح منظمات المجتمع المدني، فضلًا عن خلق مئات فرص العمل الخضراء لفائدة الشباب والنساء.
وأكد أن هذه النتائج تمثل ثمرة عمل وطني تشاركي، يجمع بين التقنيات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والمشاركة المجتمعية الواسعة، بما يعزز قدرات بلادنا على مواجهة تحديات التصحر والتغير المناخي، ويجعل من الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير أداة استراتيجية للتنمية البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
#نوافذ















































