
عندما سُمِّي صديقي في منصب عال أخذت الهاتف لأعزيه.. فربت الشيطان على كتفي وقال: أنت مجنون هذا مقام التهنئة والحمد.. فقلت له مقام الحمد نعم، أما التهنئة فلا.. فقال: سيقول الناس إنك تحسده، وسأوسوس أنا إلى صديقك أنك تكره له الخير والسعادة، فتسوء العلاقة بينكما وتتدهور ثم تنقطع.. فقلت أيها الشيطان ما سر انشغالك بأمر لا يعنيك؟ ضحك الشيطان وقال ما زال عقلك طفلا رغم كهولتك، وهل يوجد أمر بنجوة عن غاياتي وأهدافي؟









