في مشهدٍ مؤثر أمام سلطات ولاية كيدي ماغه، انقطع التيار الكهربائي فجأة أثناء مراسم الاحتفاء، لكن ذلك لم ينجح في إيقاف النشيد الوطني أو إسكات صداه.
فقد واصل المدرسون أداء النشيد بأصواتٍ متناسقة وإحساسٍ وطني عميق، في لوحة عفوية جسدت أسمى معاني المسؤولية والوفاء والانتماء. وبينما غابت الكهرباء، حضر الإخلاص، وارتفعت الكلمات والألحان من الحناجر لتؤكد أن حب الوطن لا يرتبط بوسائل أو تجهيزات.









