
عرفت الدكتور يحيى ولد كبد و هو بعد أستاذ للتعليم الثانوي، و عرفته عندما دفع به أصدقاؤه الناصريون إلى البلدية المربكزية في العاصمة، و كنت أشعر بنوع من الاعتزاز بأن هناك ابن مقطع لحجار في قيادة الحركة التي اعتبرني أحد أفرادها رغم قلة التكوين و انعدام الدور الذي أكلف به ..
في انتخابات 1987 ظهر الأستاذ مع الخال ، بحكم دعم الحركة له محليا ، ثم انتخابات 96 ، و كنت داعما في هذه المراحل .









