
مع اقتراب المواسم السياسية، تتكاثر محاولات بعض الانتهازيين لاستغلالكم كوسيلة للوصول إلى مراكز صنع القرار.
هؤلاء يتنقلون بين المواقع والمواقف وفق مصالحهم الضيقة، متجاهلين تطلعات المواطنين وهمومهم الحقيقية.
ويظل السؤال المشروع: ماذا قدّموا في مواقعهم السابقة؟ وماذا يمكن أن يقدّموا في مواقع جديدة لم يحسنوا خدمة الناس منها من قبل؟
ما يحدث الآن ليس سوى محاولة لصرف أنظاركم عن المآسي الحقيقية، وعن الفخاخ التي أوقعوكم فيها سابقًا.










