في معركة مواجهة كورونا و بحساب جدة الفيروس وطبائع الوباء المخادعة، تجهد الطواقم الطبية انفسها في تتبع ذلك بحساب كل حالة فتستخلص الدروس بشكل متواصل وبابداع وتواضع .
قافلة شنقيط الثالثة نظمها الرباط الوطني وترأسها الشيخ محمد الحسن الددو وشاركت فيها شخصيات وطنية ضمت محامين وإعلاميين أئمة وسياسيين و ناشطين بالمجتمع المدني ،وحملت القافلة تبرعات الموريتانيين الى غزة المحاصرة
لتكون دولة يجب أن يوجد دستور، وجود الدستور لا يكون دون تحديد السلطات وضبط العلاقات بينها واحترام الحقوق والحريات.
فصل السلطات يتعلق تحديدا باستقلال السلطة القضائية أما بالنسبة للسلطتين الأخريين فهما في التحام حسب تعبير (جورج فدل).
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " صدق الله العظيم
تواجه البشرية في هذه الآونة احدى الكوارث الشاملة التي عمت العالم و التي يقف أمامها في حيرة و لكن ايضا في محاولة لمواجهتها. ولعل من المبكر ان يقدم الانسان نتائج و عبر من هذه الحادثة التى لا تزال ملأ السمع و البصر.
أَهَلْ لَخْلَتْ بُتِلِمِيتْ..
فِي بتلميت: تُثبتُ الأخبار والروايات قديمًا وحديثًا، عن الثقات وغيرهم، ويُثْبِتُ الواقع ذلك أحيانًا تَوَطُّنَ أَهَلْ لَخْلَ، في أماكن بالمدينة وحولها، حيث تفيد تلك الروايات بوجود أحياء كبيرة مزدهرة منهم..
من تلك الأماكن: زِيرَتْ بَكَّلْ، وهي عَلْب بتلميت المباشر الساحلي، وأيْگْنِينَ، وهي مع گَود بتلميت من تَلْ قبل رياض البعلاتية، ومنطقة أخرى وسط الگود بين مساكن الإنس، تغني شهرتها عن ذكرها..
طالعت يوم أمس في أحد المواقع الألكترونية مقالا تحت عنوان "الوالد محمد محمود ولد محد الراظي في ذكراه" للإعلامي اللامع الحسين ولد امدو، وقد تحدث فيه بأسلوبه الرصين وبراعته المعهودة، عن بعض الخصال والصفات التي ميزت الرجل، مذكرا أصدقاءه وانا منهم بغياب الحبيب وفقدان الصديق ورحيل القائد!
فعلا التحقيق فى وفاة المواطنة الموريتانية-رحمها الله- تحتمه جنسيتها الأجنبية ، والممارسة الدارجة تؤكد ذلك ، فالموت عندنا سببه الموت ومن العته البحث له عن سبب خارج ذلك !
المؤكد أن تصريح الدكتور المسؤول عن متابعة مرضى الفيريس كان دقيقا وصادقا إلى أقصى حد ؛
فقد صرح عند سؤال عن ما إذا كان يؤكد أن سبب الوفاة هو ال كوفيد019 :
"لدينا تشخيص وأجرينا فحصا ، وحتى ثبوت العكس، هى توفيت بفعل كوفيد -19 "