فى العام 2016 تمكنت الحكومة الموريتانية من خلال تقرير زيادة محدودة على أسعار المحروقات من تعويض ماكنت تحصل عليه من الشركة الوطنية للصناعة و المناجم، التى واجهت حينها ظروفا دولية منعتها تحقيق أي عوائد .
بفضل تلك الزيادات كانت الدولة تحصل على قرابة 12 مليار أوقية فصليا .
تعدت أسعار النفط المائة دولار للبرميل قبل هذه المرة ، وبقيت الدولة تربح من سعر كل لتر يباع مبلغا ماليا معتبرا.
ما الذي طرأ ؟