
لا يقتنع سكان العاصمة الموريتانية بمقولة "درهمُ وقاية خيرٌ من قنطار علاج"،وإلا كانوا اتَّقَوْا الحُمَّى بجلسة استحمام وتدليك أسبوعية – على الأقل- بأحدِ حمَّامات المدينة، ويُستحَبَّ أن يكون "حمَّامَ (ه)".
إنني أنصح مواطنيَ فى انواكشوط – مقيمين وزائرين- بارتياد هذا الحمَّام طواعية قبل أن يُرغَموا على ذلك بمرسوم رئاسي، أو تعميم وزاري، أو فتوى مؤصَّلة بوجوب الإستحمام عند ولي الأمر.










