
في هذ المنتبذ القصي لا استغرب مطلقا التحايل والنصب على الصحفي الموريتاني الشهير بيبه ولد امهادي وسرقة منزله بضواحيه و بالعاصمة فما استغربه هو كون بيبه ولد امهادي بلحمه و دمه لا زال نظرا لبعده ناجيا من سرقة نفسه و بلحمها و شحمها و دمها و بجلده ! من قبل عصابات الاجرام و المكر و الخيانة و الغدر التي تجوب عرض البلاد و طولها فتسرح وتمرح وتترح بغياب تام للردع ايا كان ..










