
التلفزة الموريتانية هي من تفخر بإطلالة الدكتور الخلوق المثقف الشيخ ولد سيدى عبدالله وليس العكس
الشيخ كانت برامجه الفراشة الوحيدة التى جذبت المشاهدين إلى الشاشة ليس إلى حدائق التلفزة إذهي يباب لاخضرة فيها باستثناء الصفحة الأخيرة بل إلى الالوان الزاهية المهيبة الصقيلة للفراشة الأصيلة رحيقا ومنبتا وقدرة تحليق ورشرشة للطل والشذى
الشيخ كان بارقة ضوء فى ليل إعلامي بهيم










