
الاخوة الأكارم :
لقد غمرني فيض كرمكم بسيل التهانئ الذي طرزتم به صفحتي المتواضعة إثر الإجراء الذي قامت به إدارة التلفزيون أمس والقاضي بتعييني رئيس مصلحة البرامج الثقافية والادبية.
وقد لاحظتم جميعا عدم تفاعلي مع الموضوع وعدم إبداء موقفي منه بصراحة رغم إشارات وتوريات محدودة.
إن السبب في ذلك يعود إلى أنني لم ارتح اصلا للتعيين لمعرفتي بخلفيته وعدم مناسبته لشخصي ولما قدمته للتلفزيون على مدى عشر سنوات .










