
تحاملت على كل الخلافات، ونسيت كل النعوت التي وصفني بها الأتباع، وقلت لعله لا دخل لهما بهما، وسررت بإطلاق سراحهما.
قررت الليلة قبل الماضية أن أزور إبراهيم ولد بلال ولد رمظان، فاتصلت عليه، ورحب بي جدا، وعبر لي عن رغبته في لقائي، وسيكون سعيدا إن زرته، وبالفعل قمت بزيارته.









