
قال حزب "موريتانيا إلى الأمام" إن ملف الإرث الإنساني بحساسيته الإنسانية ورمزيته الوطنية العميقة، يستوجب معالجة تتسم بأقصى درجات المسؤولية، والاتزان، وبعد النظر.
وأكد الحزب في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه أن أي مقاربة أحادية، أو أي تصعيد في الخطاب، من شأنه أن يزيد من حدة التوترات، ويعيد فتح جراح لم تندمل بعد، ويقوض أسس التماسك الوطني.










