
قال حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا إن حزب تكتل القوى الديمقراطية يعيش أزمة حقيقية أخلاقية ونفسية قبل أن تكون سياسية .
وأضاف الحزب في رد على وثيقة أصدرها حزب التكتل مؤخرا أن الأخير أصبحت تصرفات القائمين عليه ومساعيهم وأساليبهم وتمنياتهم يحكمها خليط من الخرف والحقد والحسد وسوء الحظ والطالع، وهي الأزمة التي ستكون لها نتائج مدمرة على كل الدوائر التي تتآمر على موريتانيا وعلى مصالح شعبها ــ بحسب تعبير الحزب ــ .










