نقلت صحيفة "كوميديا" الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 26 يونيو 1931 خبرا طريفا يتعلق بالوفد الموريتاني المشارك في معرض المستعمرات الفرنسية الذي تم تنظيمه بالعاصمة الفرنسية باريس في مايو من نفس السنة. وهذا نص الخبر:
يخوض الرئيس الفلبيني "رودريغو دوتيرتي" حربا شعواء ضد تجار المخدرات في بلاده، وفات أن قتل منهم العديد، وصرح أخيرا أنه يتمنى لو قتل مليونا من ذلك الصنف البشري....
أتمنى أنا لو وجد الموريتانيون رئيسا يشعلها حربا ضد المتملقين في بلاده، ويقتل منهم نحو ثلاثة ملايين.
كتب المستشار الرئاسي الكنتي فقال : بأن العلم الموريتاني الأخضر لا يمثل الوطن ،وبأنه لا بد له من خطوط حمراء تشير إلى دماء الشهداء !
له أوجه هذا السؤال البسيط و البسيط جدا فأقول : يا كنتي لماذا تحارب من أجل ان يرجع العلم الليبي الأخضر "القديم" والذي لا يحتوي على أي خطوط حمراء ولا صفراء .. و تحارب الآن في موريتانيا من أجل إضافة خطين أو ثلاثة للعلم الوطني بحجة دماء الشهداء ؟
دون المدير العام لإذاعة موريتانيا عبد الله ولد حرمة الله صباح اليوم عن هلاك الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز قائلا إنه لم يكن أبدا رجل سلام ، بل مجرد سفاح متعلم تداركه أرذل العمر .
وجاء في تدوينة ولد حرمة الله ما نصه :
مات شيمون بيريز، بعد النيل من مصداقية فرمان "السلام"؛ وتطوير أساليب وآليات قتل أطفال العرب. لم يكن أبدا رجل سلام، بل مجرد سفاح "متعلم" تداركه أرذل العمر؛
قال الأستاذ الجامعي والمحامي الدكتور يعقوب ولد السيف إن تعديل إعلان اكتتاب 100 عنصر من الإداريين يبدو حتميا ولن يكون فيه غضاضة لأنه سبق أن تم تعديل إعلانات للاكتتاب قبل هذه المرة، واللجنة الوطنية للمسابقات متفهمة ووطنية وأعطتها تجربتها مرونة وسعة باع ــ بحسب تعبيره ــ
ووصف ولد السيف وهو واحد من أبرز أساتذة الجامعة بكلية القانون الإعلان المذكور بالمرتبك، وهو ارتباك طال كل فقراته.