
الفصاحة في اليد !
لم يكن محمد ولد عبد العزيز يخفي عدم حبه للشعر والأدب واللغة، إنه من المؤمنين بمن يستخدمون عضلاتهم أكثر من ألسنتهم، وقد أغضب بذلك الشعراء في كثير من المواقف، لم يعرهم أي اهتمام وظل دوماً يصرخ في وجوههم: ما أفسد موريتانيا إلا الشعر !
اليوم يستعد « عدو الشعر » للخروج من القصر، وبدأ الشعراء يبنون أحلامهم على الوافد الجديد، فظهرت مقارنات لا تخلو من طرافة، وإن كانت تكشف مأساوية الوضع الذي تعيشه بلادنا.









