
في غمرة الفوضى التي صاحبت تصويت المرشح محمد ولد الغزواني وجدت السيدة حرمه مريم بنت الداه نفسها في غمرة التدافع ، فما كان منها إلا أن انهمكت في القتال من أجل عبور بوابة مكتب التصويت حتى تلحق بزوجها المرشح .
المرشح بدوره استبطأ لحاق حرمه به فوقف بانتظارها رغم إشارة لبروتوكول عليه بمواصلة السير إلى رئيسة المكتب لبدء عملية التصويت .









