خلال بحثي عن أخبار الصحفي صيدو موسى كامارا المختطف من طرف الشرطة السرية للنظام من يوم الأربعاء ( شاركت فيديو نداء استغاثة زوجته في حوار لها مع الأخبار ) وعبر صفحة " اخرامز السياسة " لفت انتباهي حديثها عن صفحة ( تلفزة فلان افريقيا ) تغالط الرأي العام " الفلاني " وتزودهم بمعلومات مغلوطة عن البلد ومبالغ فيها غالبا ، مما يعطي لإخوتنا من الفلان في الخارج صورة سوداوية مأساوية لما يجري في وطنهم ، وفي الصور المرفقة أمثلة على الأخبار التي تبثها :







