بتاريخ: 20 - يونيو - 2025 وفي أقصى الشمال، حيث تحتضن الجبال الصمت، وتُسافر الإرادة على طرق موشومة بالغبار…
امتدّ صوت الوطن ليصل إلى حيث لا تصل الكاميرات بسهولة، لكن تصل القلوب بإخلاص.
أثار مشهد هدم مسجد مصعب بن عمير، المعروف شعبياً بـ"مسجد ولد أم أحود"، أحد أعرق مساجد المقاطعة وأكثرها رمزية لدى السكان، من أجل إعادة بنائه من جديد جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر عدد من الموريتانيين عن انزعاجهم من المشهد ومن توثيقه معتبرين أنه يكشف بداوة متأصلة في الإنسان الموريتاني الذي لا يولي كبير اهتمام لمعالمه ومآثره.
لامعنى لمايقوم به متعفنون جهويون مرضى بالعقد النفسية من مفاضلة افتراضية بين ايقونتى الطرب الموريتاني الجميل والاصيل والصقيل النعمة منت اشويخ حفظها الله وديمى منت آبه رحمها الله
واي مرض خبيث ذلك الذى يجعل الشخص يفاضل ويمايز بين كوكبين دريين اونجمين ساطعين فى سماء لاسبيل للوصول إليهما ضوء وجمالا وارتفاعا
لم يحدث أن نافست النعمة ديمي ولا ان نافست ديمى النعمة
قالت النائب في البرلمان الموريتاني زينب بنت التقي إن (من أبرز سمات هذا النظام هو أنه نظام قمعي .)
وأضافت بنت التقي في تدوينة لها على الفيس بوك : (بدلا من سحق إرادة الفساد التي تسكن النظام بالقوة و بدلا من الجدية في البناء
نراه جادا في سحق المواطن و السطو عليه إن هو عبر عن إحتجاجه على ظلم أو قهر و قع عليه .)
قيل إن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قال البارحة أنه أعطي لكل وزير كامل الحرية في العمل في قطاعه واعطاهم الميزانيات المطلوبة لذلك .
حال الاعوان في زماننا حالهم منذ القديم.
يكتبون للامير خلاف الواقع.
إنّ الّذينَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعْدِلُوا ... لَمْ يَفْعَلُوا مِمّا أَمَرْتَ فَتِيلا
أَخَذُوا الكرامَ مِنَ العِشارِ ظُلامةً ... مِنّا، ويُكْتَبُ للأمير أفيلا