في كندلك بمقاطعة بتلميت في ولاية الترارزة، لا يأتي الخريف عابرًا؛ بل يحلّ ضيفًا بكامل بهائه، فينسج من الطبيعة لوحةً أخّاذة، ويصبغ المكان بألوانٍ تأسر العين وتستدعي القلب.
هناك، حيث تتعانق زرقة السماء مع اخضرار الأرض، وحيث تهبّ نسائم الخريف محمّلةً بعبق المكان، تتوافد جموع المتنزهين، كأنهم على موعدٍ سنوي مع الجمال.